محمد بن مرتضى الكاشاني
171
تفسير المعين
« وَهُدىً لِلْعالَمِينَ [ 96 ] » : لأنّه قبلتهم ومتعبّدهم . [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 97 إلى 102 ] فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 97 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ ( 98 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 99 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 ) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 ) « فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ » : كقهره لمن تعرض له بسوء . « مَقامُ إِبْراهِيمَ » : ع ؛ أي منها المقام ، لتأثير قدميه في الحجر ، ومنها الحجر الأسود ، ومنزل إسماعيل . « وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً » : ع ؛ من سخط اللّه ، هذا إذا كان عارفا بحقّنا ، كما هو عارف به . « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ » : م ؛ أي الحجّ والعمرة جميعا . « مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » : ع ؛ بأن يكون صحيحا في بدنه ، مخلّى سربه ، له زاد وراحلة . « وَمَنْ كَفَرَ » : ع ؛ ترك وهو مستطيع . « فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ [ 97 ] قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ [ 98 ] قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها » : طالبين لها . « عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ » : انّها سبيل اللّه . « وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [ 99 ]